الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
149
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
بالمرأة الكتابية ضمن شروط خاصة « 1 » . . . 5 - قال زرارة : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ، قال : « ترك العمل الذي أقرّبه ، من ذلك أن يترك الصّلاة من غير سقم ولا شغل » . قال : قلت له : الكبائر أعظم الذنوب ؟ ، قال : فقال : « نعم » . قلت : هي أعظم من ترك الصّلاة ؟ ، قال : « إذا ترك الصّلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة » « 2 » . وقال أبا جعفر الباقر عليه السّلام : « تفسيرها - أي قوله : « ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين » - في بطن القرآن : ومن يكفر بولاية عليّ ، وعليّ هو الإيمان » « 3 » . * س 10 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 6 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 6 ) الجواب / 1 - قال ابن بكير : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قوله : إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ما يعني بذلك - إذا قمتم إلى الصلاة ؟ - قال : « إذا قمتم
--> ( 1 ) الأمثل : ج 3 ، ص 541 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 296 ، ح 41 . ( 3 ) بصائر الدرجات : ج 97 ، ص 5 .